تحية طيبة
سيتخذ مجلس الأمن، في غضون 48 ساعة، قرارا حول ما اذا سيتم فرض منطقة حظر جوي على القوة الجوية الليبية القاتلة لوقف شن مزيد من الهجمات على المدنيين. وقد ساعد الضعط العالمي الموحد من جميع أنحاء العالم من قبل مجلس الأمن على إتخاذ موقف موحد – نحن بحاجة لمثل هذا الآن |
حيث ان القذافي يقصف الشعب الليبي بالطائرات، سيتخذ مجلس الأمن في غضون 48 ساعة قرار بفرض منطقة حظر جوي لإبقاء الطائرات الحربية التابعة للحكومة قابعة على الأرض
لقد قمنا معا بارسال 450 الف رسالة بالبريد الألكتروني الى مجلس الأمن مما أدهش رئيس المجلس كما ساعد ذلك على فرض العقوبات المرجوة والإجراءات العادلة للشعب الليبي. ولوقف نزيف الدم الآن نحن بحاجة الى احتجاج واسع النطاق من أجل منطقة حظر الطيران
اذا لم يتمكن القذافي من السيطرة على الأجواء فانه سيفقد السلاح الأساسي في حرب يدفع ثمنها ملايين البشر. ولكن طالما تحلق مروحياته في الاجواء وطائراته تقصف الأبرياء فسيرتفع عدد القتلى. ليس أمامنا سوى 48 ساعة – لنحاول ان نصل الى مليون رسالة لوقف هجمات القذافي القاتلة وقبل فوات الأوان
وقد شكلت المعارضة الليبية حكومة إنتقالية دعت المجتمع الدولي للمساعدة في حماية الشعب الليبي من الجرائم ضد الإنسانية التي تقترف بحقه. وقد صرح وزير خارجية المملكة المتحدة "هنالك تقارير موثوق بها عن استخدام القوات الحكومية لمروحيات مسلحة لضرب المدنيين".
ومن ناحية أخرى، ذكر رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي، أن أي جهد يرمي إلى إنشاء منطقة لحظر الطيران يتطلب قرارا من الأمم المتحدة في بادئ الأمر. وفي العديد من مثل هذه الأزمات تستخدم دولة أو أخرى حق الفيتو وتتخذ موقف صلب، ولكن ما حصل مع ليبيا هو وضع مختلف. فالعقوبات التي حددها مجلس الأمن والتي ساعد الضغط العام على وضعها هي حقيقية. ويقول سفراء الأمم المتحدة أن موقف الممثلين موحد الى حد كبير وهو على القذافي الرحيل. وما نحتاج إليه الآن ضغط آخر من شعوب العالم
لن يكون القرار حل سحري، فتطبيق منطقة حظر جوي سيكون مهمة خطيرة ومعقدة، ولكن مجرد التهديد الجاد ممكن ان يفهم القذافي ان وقته قد أزف. فحكوماتنا بحاجة الى ان تعرف باننا نقف مع الشعب الليبي ولن نقبل التأخير. قم بتوقيع العريضة
لقد ألهمت الحركات السلمية من أجل الديمقراطية في العالم العربي الناس في كل مكان. بيد ان القذافي قد إختار أحلك الطرق – القمع العنيف لسحق الإنتفاضة السلمية الباسلة. وفي هذه اللحظة يمكن ان نرى مستقبلين لليبيا: طريق العنف طويل الأمد للدكتاتور ضد شعبه، والآخر الذي تدعم فيه التدابير الدولية الحازمة تطلعات الشعب الليبي
وفي هذه الأيام المصيرية يجب ان نعترف بأن ما نعمله، كمواطنين من حول العالم، يؤثر على مصير اخواننا وأخواتنا في ليبيا. وينبغي ان نتضامن مع من فقدوا والذين يناضلون من أجل البقاء
فلنأمل
بن، روان، لويز، غرازيلا، بنجامين، ريكن، ستيفاني وكل فريق آفاز
المصادر

Support the Avaaz community! We're entirely funded by donations and receive no money from governments or corporations. Our dedicated team ensures even the smallest contributions go a long way -- donate here.
Avaaz.org is a 7-million-person global campaign network that works to ensure that the views and values of the world's people shape global decision-making. ("Avaaz" means "voice" or "song" in many languages.) Avaaz members live in every nation of the world; our team is spread across 13 countries on 4 continents and operates in 14 languages. Learn about some of Avaaz's biggest campaigns here, or follow us on Facebook or Twitter.


No comments:
Post a Comment